لا شك أن مسألة المصالحة الفلسطينية الداخلة بدأت تنحني منحى غير مقبول تحت أي ظرف ، فالأيام والأسابيع الأخيرة كان لها فصل جديد من فصول المصالحة من البيانات والتصريحات وحتى بعض اللقاءات فالكل يريد المصالحة والكل ينادي بالورقة المصرية للمصالحة ، هنا في نظري المشكلة كل القوى والفصائل والرئاسة والحكومة وحتى حكومة هنية في غزة تريد المصالحة وتريد الورقة المصرية وحتى اللقاء الأخير للفصائل الثلاثة عشر أعلن ذلك مع بعض الملاحظات ، الأدهى والأمر أن الملاحظات أصبحت كثيرة وكأنة البعض لا يريد لهذه الورقة أن ترى النور وبالتالي أرى أنة من حقنا أن نسأل هل نحن صادقون في كلامنا وبياناتنا ومقترحاتنا وندواتنا واحتفالاتنا هل نحن حقا نريد المصالحة والتوقيع على الورقة المصرية وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتوحيد شطري الوطن هل نحن فعلا نريد ذلك بصدق أم هي مجرد حملات إعلامية للاستهلال فقط ودغدغة خواطر الشعب المقهور والمغلوب على أمرة ، وأيضا هل نحن مرتاحون لما نحن فيه ألان وإلا ما المانع من انجاز المصالحة والتوقع وتنفيذ الورقة المصرية ما هو المانع أم هي حسابات حزبية أم شخصية أم إقليمية أم دولية أم ماذا ليرد احدهم علينا ويقول الحقيقة ألا يكفينا ما نحن فيه من وجع وضياع للبشر وللوطن ألا يكفينا ما يحدث لنا على الحواجز من اهانات وطعنات في كرامتنا كل يوم كل ساعة ، أين هي مصداقية الفصائل والقوى والأحزاب أمام جماهيرها وشعبها أين مصداقيتنا جميعا ألا نرى ألا نسمع ألا نلاحظ كم مهاجر من الوطن كل سنة إلى الخارج دون رجعة لماذا يرحل الشباب من الوطن الم تطرق أبوابنا مثل هذه القضية الخطيرة وغيرها أليس كل ذلك يجري لأننا غير صادقين مع أنفسنا أولا ومع شعبنا ثانيا ماذا ننتظر بع ذلك ، هل نحن صادقون فعلا يا جميع القوى وقادتها ويا رئاسة ويا حكومة ويا حماس ويا حكومة حماس لنكن صادقين مع أنفسنا ومع شعبنا ونذهب للمصالحة بكل صدق وعزيمة وكفانا كل ما يجري لنا ولشعبنا وقضيتنا وقدسنا حتى نكون صادقين علينا فعل ذلك دون تردد .