قطاع غزة خلال اعتصام أمام الصليب الأحمر بغزة، نظمته الجبهة الديمقراطية، في الذكرى السنوية السابعة لاعتقال الرفيق إبراهيم أبو حجلة، وعلى شرف انطلاقة الجبهة الـ 41، وتضامناً مع ذوي الأسرى
خلال اعتصام أمام الصليب الأحمر بغزة، نظمته الجبهة الديمقراطية، في الذكرى السنوية السابعة لاعتقال الرفيق إبراهيم أبو حجلة، وعلى شرف انطلاقة الجبهة الـ 41، وتضامناً مع ذوي الأسرى
غزة - سلفيت الاعلامية -أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على أهمية ايلاء ملف الأسرى الفلسطينيين أهمية عالية لدورهم النضالي والوطني، بوضع ملفهم قيد البحث فى طليعة أي مفاوضات قادمة.
جاء ذلك خلال مسيرة انطلقت ، اليوم، من مفترق كلية غزة، وحتى مفترق الصليب الأحمر بغزة، في الذكرى السنوية السابعة لاعتقال الرفيق إبراهيم أبو حجلة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، والمحكوم عليه بالمؤبد، وعلى شرف الذكرى الـ 41 لانطلاقة الجبهة، وسط حشد جماهيري واسع، وبحضور ذوي الأسرى في اعتصامهم الأسبوعي تضامنا مع أبنائهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وبمشاركة أعضاء وكوادر الجبهة الديمقراطية وعلى رأسهم صالح زيدان عضو مكتبها السياسي.
وألقى الرفيق محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، كلمة الجبهة، حيا فيها المعتصمين أمام الصليب الأحمر تضامناً مع ذوي الأسرى، مشدداً على ان الاعتصام يأتي بالتزامن مع الذكرى السنوية السابعة لاعتقال الرفيق القائد إبراهيم أبو حجلة، وعلى شرف انطلاقة الجبهة بالوقوف بجانب الأسرى في سجون الاحتلال، الذي يخوضون معركة الصمود والتحدي ضد الاحتلال وممارساته وإجراءاته التعسفية بحقهم.
وقال خلف: ان الوفاء لأسرانا البواسل في السجون الإسرائيلية، يكون بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، بالتوقيع على الورقة المصرية للمصالحة، والتوجه لحوار وطني شامل وجاد برعاية مصرية، كمدخل أساسي لحل المعضلات الداخلية، ومجابهة الحصار والإغلاق والاستيطان وتهويد القدس، واعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي بغزة، وإنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني.
وأضاف: ان استمرار الانقسام قد أضعف قضيتنا الوطنية، وهمش مشروعنا الوطني الى الوراء، موضحاً ان المستفيد الوحيد من هذه الحالة المأساوية هو الاحتلال الإسرائيلي، والخاسر الأكبر هو شعبنا الفلسطيني.
ووجه الرفيق محمود خلف، التحية للأسرى الأبطال في السجون الإسرائيلية، وعلى رأسهم الرفيق إبراهيم أبو حجلة، والرفيق أحمد سعدات ورفاقه، والأخ مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ويحيى السنوار، بسام السعدي، مصطفى بدارنة، باسم الخندقجي وكافة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال. مضيفاً : " كما نستذكر شهداء الحركة الوطني الأسيرة وعلى رأسهم الشهيد القائد عمر القاسم".
ودعا الهيئات الدولية وهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وكافة أحرار العالم، الى التحرك الدولي من اجل إنقاذ حياة الأسرى من ممارسات الاحتلال التعسفية، والتي تخالف اتفاقية جنيف الرابعة بحق الأسرى. مطالباً إياهم بالتدخل العاجل لإنقاذ الأسرى من سياسة الإهمال الطبي التي أودت بحياة أكثر من 190 أسيراً، والعزل الانفرادي ومنع الزيارات لذويهم. مؤكداً ضرورة الإفراج عنهم.
بدوره وجه عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية نشأت الوحيدي، في كلمة لجنة الأسرى رسالة إلى أهالي الأسرى من سكان القطاع للمشاركة بفعالية الاعتصام الأسبوعي.
ودعا الوحيدي المؤسسات الحقوقية الإنسانية والدولية للوقوف وقفة جادة تجاه الأسرى للقيام بواجباتها لتوفير حماية لهم وللشعب الفلسطيني.
من جهته دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، الأجنحة العسكرية الى الرد السريع على جرائم الاحتلال، مطالباً فصائل المقاومة بأسر جنود إسرائيليين لاستبدالهم بأسرى فلسطينيين وخاصة من ذوي المحكوميات العالية.
وفى ذات السياق ندد العديد من أهالي الأسرى الذين شاركوا في الاعتصام الأسبوعي، بسياسات الاحتلال ضد الأسرى، وسط شعارات داعية الى الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام، ودعوات للإفراج القريب عن الأسرى من سجون الاحتلال، ومنددة بجرائم وممارساته العدوانية، ورفعت الأعلام الفلسطينية وأعلام الجبهة الديمقراطية المنظمة للفعالية، وصور الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
تم إضافته يوم الإثنين 15/02/2010 م - الموافق 1-3-1431 هـ الساعة 5:18 مساءً