<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Sep 2010 15:12:20 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.salfit.org/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ارشيف شبكة سلفيت الاعلامية | درويشيات ]]></title>
    <link>http://www.salfeet.ps/articles.php?action=listarticles&amp;id=9</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - salfeet.ps</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Sep 2010 13:12:20 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 29 May 2009 12:09:50 +0300</lastBuildDate>
    <category>درويشيات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أنا يوسف يا أبي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أَنا يوسفٌ يا أَبي. 
يا أَبي، إخوتي لا يحبُّونني، 
لا يريدونني بينهم يا أَبي. 

يَعتدُون عليَّ ويرمُونني بالحصى والكلامِ
يرِيدونني أَن أَموت لكي يمدحُوني 
وهم أَوصدُوا باب بيتك دوني
وهم طردوني من الحقلِ
هم سمَّمُوا عنبي يا أَبي 
وهم حطَّمُوا لُعبي يا أَبي 

حين مرَّ النَّسيمُ ولاعب شعرِي 
غاروا وثارُوا عليَّ وثاروا عليك، 
فماذا صنعتُ لهم يا أَبي? 
الفراشات حطَّتْ على كتفيَّ، 
ومالت عليَّ السَّنابلُ، 
والطَّيْرُ حطَّتْ على راحتيَّ
فماذا فعَلْتُ أَنا يا أَبي، 
ولماذا أَنا? 

أَنتَ سمَّيتني يُوسُفًا، 
وهُمُو أَوقعُونيَ في الجُبِّ، واتَّهموا الذِّئب; 
والذِّئبُ أَرحمُ من إخوتي.. 
أبتي! هل جنَيْتُ على أَحد عندما قُلْتُ إنِّي:
رأَيتُ أَحدَ عشرَ كوكبًا، والشَّمس والقمرَ، رأيتُهُم لي ساجدين؟

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.salfeet.ps/articles.php?action=show&amp;amp;id=80</link>
      <pubDate>Fri, 29 May 2009 12:09:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هكذا قالت الشجرة المهملة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

خارج الطقس ، 

أو داخل الغابة الواسعة 

وطني. 

هل تحسّ العصافير أنّي 

لها 

وطن ... أو سفر ؟ 

إنّني أنتظر ... 

في خريف الغصون القصير 

أو ربيع الجذور الطويل 

زمني. 

هل تحسّ الغزالة أنّي 

لها 

جسد ... أو ثمر ؟ 

إنّني أنتظر ... 

في المساء الذي يتنزّه بين العيون 

أزرقا ، أخضرا ، أو ذهب 

بدني 

هل يحسّ المحبّون أنّي 

لهم 

شرفة ... أو قمر ؟ 

إنّني أنتظر ... 

في الجفاف الذي يكسر الريح 

هل يعرف الفقراء 

أنّني 

منبع الريح ؟ هل يشعرون بأنّي 

لهم 

خنجر ... أو مطر ؟ 

أنّني أنتظر ... 

خارج الطقس ، 

أو داخل الغابة الواسعة 

كان يهملني من أحب 

و لكنّني 

لن أودّع أغصاني الضائعة 

في رخام الشجر 

إنّني أنتظر ... 

***

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.salfeet.ps/articles.php?action=show&amp;amp;id=79</link>
      <pubDate>Fri, 29 May 2009 12:07:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الآن ... في المنفي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الآن ... في المنفي
محمود درويش - فلسطين

 

الآن... في المنفي.. نَعَمْ في البيتِ،
في السٌِتينَ من عمْر سريع
يوقدون الشَّمْعَ لَكْ

فافرَحْ، بأقصي ما استطعتَ من الهدوء،
لأنَّ موتا طائشا ضَلَّ الطريقَ إليك
من فرط الزحام... وأَجَّلكْ

قَمَر فضوليّ علي الأطلال،
يضحك كالغبيٌ
فلا تصدٌِقْ أنه يدنو لكي يستقبلَكْ
هوَ، في وظيفته القديمةِ، مثل آذارَ
الجديدِ... أَعادَ للأشجار أَسماءَ الحنينِ
وأَهمَلكْ.

فلتحتفلْ مع أَصدقائكَ بانكسار الكأس.
في الستين لن تَجِدَ الغَدَ الباقي
لتحملَه علي كَتِفِ النشيد... ويحملَكْ

قلْ للحياةِ، كما يليق بشاعر متمرٌِسِ:
سِيري ببطء كالإناث الواثقات بسحرهنَّ
وكيدهنَّ. لكلٌِ واحدةِ نداء ما خفيّ
هَيْتَ لَكْ/ ما أَجملَكْ!

سيري ببطء، يا حياة، لكي أَراك
بِكامل النقْصَان حولي. كم نسيتكِ في
خضمٌِكِ باحثا عنٌِي وعنكِ. وكلَّما أدركت
سرٌا منك قلت بقسوة: ما أَجهلَكْ!

قل للغياب: نَقَصْتَني
وأَنا حضرت... لأكملكْ !

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.salfeet.ps/articles.php?action=show&amp;amp;id=58</link>
      <pubDate>Thu, 07 May 2009 13:08:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عن الصمود ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>عن الصمود
محمود درويش - فلسطين


لو يذكر الزيتون غارسهُ
لصار الزيت دمعا!
يا حكمة الأجدادِ
لو من لحمنا نعطيك درعا!
لكن سهل الريح،
لا يعطي عبيد الريح زرعا!
إنا سنقلع بالرموشِ
الشوك والأحزان.. قلعا!
وإلام نحمل عارنا وصليبنا!
والكون يسعى..
سنظل في الزيتون خضرته،
وحول الأرض درعا!!
ـ2ـ
إنا نحب الورد،
لكنا نحب القمح أكثرْ
ونحب عطر الورد،
لكن السنابل منه أطهرْ
بالصدر المسمر
هاتوا السياج من الصدور..
من الصدور ؛ فكيف يكسرْ؟؟
اقبض على عنق السنابلِ
مثلما عانقت خنجرْ!
الأرض ، والفلاح ، والإصرار،
قال لي كيف تقهر..
هذي الأقاليم الثلاثة،
كيف تقهر؟

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.salfeet.ps/articles.php?action=show&amp;amp;id=57</link>
      <pubDate>Thu, 07 May 2009 13:07:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجسر  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الجسر 
محمود درويش - فلسطين


الجسر 
مشيًا على الأقدام
أو زحفًا على الأيدي، نعودُ 
قالوا .. 
وكان الصخر يضمر 
والمساء يدًا تقودُ .. 
لم يعرفوا أن الطريق إلى الطريق 
دم، ومصيدة، وبِيدُ 
كل القوافل قبلهم غاصت، 
وكان النهر يبصق ضفّتيه 
قطعاً من اللحم المفتت 
في وجوه العائدين 
كانوا ثلاثة عائدين 
شيخ، وابنته، وجندي قديم 
يقفون عند الجسر .. 
كان الجسر نعسانًا، وكان الليل قبعة، وبعد دقائق يصلون
هل في البيت ماء ؟ وتحسَّس المِفتاح ثم تلا من القرآن آية 
قال الشيخ منتعشًا: وكم من منزل في الأرض يألفه الفتى 
قالت: ولكنّ المنازل يا أبي أطلال 

فأجاب: تبنيها يدان .. 
ولم يُتمَّ حديثه، إذ صاح صوت في الطريق: تعالَوْا 
وتلته طقطقة البنادق .. 
لن يمر العائدون 
حرس الحدود مرابط، 
يحمي الحدود من الحنين 

أمر بإطلاق الرصاص على الذي يجتاز هذا )
الجسر، هذا الجسر مقصلة الذي رفض التسول 
تحت ظل وكالة الغوث الجديدة. والموت بالمجان 
تحت الذل والأمطار، من يرفضه يُقتل عند 
هذا الجسر، من الجسر مقصلة الذي ما زال يحلم 
بالوطن )

الطلقة الأولى أزاحت عن جبين الليل 
قبعة الظلام 
والطلقة الأخرى .. 
أصابت قلب جندي قديم .. 
والشيخ يأخذ كفَّ ابنته ويتلو 
همسًا من القرآن سورة 
وبلهجة كالحلم قال، وعينه عند النجوم
ـ عينا حبيبتي الصغيرة، 
ليَ يا جنود، ووجهها القمحي لي 
والفستقُ الحلبي في فمها 
وطلعتها الأميرة، والضفيرة 
ليَ يا جنود 
ليَ كلها، هذي حبيبتي الأخيرة 

قَدِمُوا إليه .. مقهقهين 
ـ لا تقتلوها.. اقتلوني 
اقتلوا غدها، وخلوها بدوني 
وخذوا فداها، 
كلَّ الحديقة، والنقود، 
وكل أكياس الطحين 
وإذا أردتم، فاقتلوني 

كانت مياه النهر أغزر .. فالذين رفضوا )
هناك الموت بالمجان أعطوا النهر لونًا آخر 
والجسر، حين يصير تمثالاً، سيُصبغ - دون 
(ريب - بالظهيرة والدماء وخضرة الموت المفاجئ

.. وبرغم أن القتل كالتدخين.. 
لك ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.salfeet.ps/articles.php?action=show&amp;amp;id=56</link>
      <pubDate>Thu, 07 May 2009 13:05:58 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>